اليوم الأحد 19/ 05/ 1437هـ تعجبت من خوف طالباتي من اختبار المقرر وآلمني جداً تلك الرسائل السلبية التي تعاني منها الطالبة والتي تعيق تمكينها من إطلاق قدراتها الفكرية وتجعلها تنطلق في ساحات العلم بكل ثقة.. هناك وسائل قد تعين المعلم على تحفيز الطالب وتعزيز الجانب الإيجابي نحو نفسه وتعريفه بأهمية الرسائل الإيجابية نحو نفسه ولكن تحتاج هذه الوسائل الى تطبيق عملي يبدأ المعلم من نفسه فيوجه الطلبة إلى التفكير والابتكار ووضع خطة خلال فترة دراسته الهدف منها ماذا أريد من دراستي وكيف سأتقدم فيها وما هي طموحاتي من خلالها.. ومن خلالها يتلمس قدراته وامكاناته فينميها ويطورها..
الكلام النظري لا يجدي الخطوات العملية هي بداية الانطلاق وبدأت اجمع ما يمكن أن يساعدني في ذلك.. وأول خطوة عملت بها تهدئة الطالبات من ناحية الاختبار بمناقشة بعض الأسئلة التي تشبه أسئلة الاختبار لقياس قدرة الطالبة على الاجابة بكل يسر.. منها أيضا الرجوع إلى الكتاب واختيار جزء منه وابتكار أسئلة من هذا الجزء والاجابة عليه.. ومن التي تفيد في هذا الموضوع تذكير الطالب بالمراحل السابقة وكيف اجتازها.. هدأت الأمور نسبيا.. في الغد لي موعد مع طالباتي وسوف ارى ثمرة هذه الخطوات فالأختبار غدا وعندي أمل أن أرى وجوه باسمة للحياة منطلقة نحو المستقبل بثقة..
اخترت بعض المنشورات التي قد تساعد الطالبة في تطوير ذاتها وتنظيم وقتها والاستفادة منه فيما يعود عليها وعلى مجتمعها بالنفع.. آمل أن تكون مفيدة.

